تقارير وتحقيقاتصحة

فترة الحظر عززت الترابط الأسري والاجتماعي والوازع الديني لدى المصريين

فترة الحظر عززت الترابط الأسري والاجتماعي والوازع الديني لدى المصريين

Spread the love

في دراسة علمية عن إيجابيات كورونا:

فترة الحظر عززت الترابط الأسري والاجتماعي والوازع الديني لدى المصريين

كتب  معتز الشربينى

قام محمود عبد الباسط الباحث بكلية الإعلام جامعة القاهرة بإجراء استطلاع رأي على عينة مكونة من 150 شخصا بإستخدام رابط تم نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لمعرفة أوجه الأنشطة الإيجابية التي قام بها المصريون كاستغلال لفترة الحظر المنزلي بسبب فيروس كورونا المستجد. وتمثلت أهم  دلالات نتائج الاستطلاع في:

– أن ما يقرب من 50٪  من المشاركين أكدوا على أن فترة الحظر المنزلي جعلتهم يقتربون أكثر من أسرهم وعززت لديهم الترابط الأسري، وهو على عكس ما كان يروج له على مواقع التواصل الإجتماعي بطريقة ساخرة بأن طول فترة الحظر ربما تزيد من المشاحنات الزوجية والتي قد تصل  للطلاق نتيجة بقاء الأزواج فترة أطول بالمنزل.

– واكد أكثر من 60 ٪ من المجيبين على أن فترة الحظر المنزلي جعلتهم  يتقربون أكثر من الله، والإكثار من العبادات داخل المنزل، سواء بشكل فردي أو جماعي، وذلك بالرغم من قرار غلق دور العبادة كليا في تلك الفترة، وهذه النتيجة تعزز رسوخ المكون الديني للمجتمع المصرى أو كما يقال أنه متدين بطبعه، ويعزز ايضا نتائج الدراسات السابقة عن الشخصية المصرية والتي كانت محورا للعديد من الباحثين امثال عبد العظيم رمضان وسامية الساعاتي وغيرهم.

– افاد ثلث المشاركين تقريبا بأنهم استطاعوا تعلم مهارة او حرفة جديدة على المستوى الشخصي كاستغلال لفترة الحظر، وهو مؤشر جيد على أن الشخصية المصرية بخير ولا زالت تفكر بشكل إيجابي في وقت فراغها.

– 55 % تقريبا من المجيبين أكدوا أنهم استغلوا فترة الحظر في عمل إصلاحات أو تجهيزات أو ترتيبات  بالمنزل، مثل عمل زراعات منزلية كزراعة الأزهار والأشجار أو إصلاحات أو ترميمات، ولا شك أنه عمل إيجابي يعود بالنفع على الأسرة.

– 30 % تقريبا من المجيبين افادوا بانهم قرأوا كتاب او أكثر في فترة الحظر وهي نتيجة تبدو غير متوقعة، حيث كثيرا ما اتهمت الشخصية المصرية خاصة والعربية عموما- بانها شخصية لا تقرأ، فهل كان ل كورونا الفضل في إعادة البعض للقراءة كأفضل الهوايات فى أوقات الفراغ؟

– 20 % تقريبا مارسوا رياضة ما من المنزل وقت الحظر، خاصة في ظل قرار إغلاق صالات الجيم والنوادي الرياضية وهو مؤشر جيد بأن ممارسة الرياضة ليست بالضرورة أن تمارس في أماكن مفتوحة أو خارج المنزل ولكن يمكن ممارستها من المنزل بأدوات بسيطة وكل حسب قدرته.

– الأعمال الإيجابية لم تقتصر فقط على المستوى الشخصي أو الأسرة بل امتدت للاقارب والأصدقاء حيث أكد 75٪  من العينة أنهم تواصلوا مع أصدقاءهم واقاربهم بشكل أكبر من السابق، ومنهم من تعدى حدود التواصل بالاتصال أو الرسائل حيث قام البعض( ٢٥% من المشاركين) بتادية خدمات لصالح أقاربهم او اصدقاءهم في هذه الفترة.

– وباعتبار أن أزمة كورونا أزمة عامة تتطلب المشاركة المجتمعية من الجميع – أكد ما يقرب من 55 % من المجيبين انه كان لهم دور مجتمعي في هذه الأزمة سواء بالمشاركة فى رش وتعقيم بعض الأماكن خارج المنزل أو مساعدة المرضى أو التبرع للمحتاجين أو التوعية بالإجراءات الاحترازية اللازمة او أشياء أخرى من الأعمال التطوعية.

– بالرغم من طول فترة الحظر وتغير إيقاع الحياة وغلق العديد من الأماكن العامة ومحدودية الأماكن المتاحة للترفيه امام الجمهور – إلا أن ما يقرب من 28 % من المشاركين يرون ان إيقاع الحياة وقت الحظر افضل من قبل الحظر وهى نتيجة تشير إلى أن هناك قطاع من الجمهور تأقلم مع اسلوب الحياة وقت الحظر ويرغب في أن تسير الحياة بنفس النمط مستقبلا، بينما 72 % تقريبا من الجمهور أجابوا بأن أسلوب الحياة قبل الحظر كان أفضل من فترة الحظر بسبب كورونا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق