مقالات

أريد عريسا يا هوووه

أريد عريسا يا هوووه

Spread the love

أريد عريسا يا هوووه

بقلم طلعت العواد

خرجت شابة مصرية عن المألوف والعرف والتقاليد قامت بكل ثقة واقتناع بعرض نفسها على صفحات الفيس بوك طالبة الزواج اسمها مها اسامة فى الثانية والثلاثين من عمرها وتفاعل معها الكثير مؤيدا لها وناصحا والقليل عارضوها لأن ذلك يعرضها للمضايقات وقد تقع فى كمين من كمائن شياطين الإنس . وأثار ذلك ضجة كبيرة فى الوسط الاحتماعى وقد أثر ذلك سلبيا عليها فقد طردت  من العمل من  الشركة التى كانت تعمل بها وأصبحت عاطلة  . لكن الأمل مازال فى قلبها أن تجد فى الغد الأفضل .

ولكن هل أخطأت الشابة مها أسامة أم أنها حركت المياه الراكدة . بالنظر الى القصص القرآنى نجد فيه ان نبى الله شعيب عليه السلام عرض على سيدنا موسى إحدى ابنتيه بعد أن رأى رغبة احداهن فيه بقولها يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين . ولنا فى رسول الله اسوة حسنة فقد وهبت امرأة مرمنة نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم ان أراد النبى أن يستنكحها خالصة له من دون المؤمنبن وأيضا طلب خديجة بنت خويلد من والدها تزويجها بمحمد بن عبد الله . إذا حسب دين الله تعالى لا فرق ان يتقدم الرجل الى المرغة بغرض النكاح او تتقدم المرأةللرجل بغرص النكاح

إذا مبدأ عرض المرأة نفسها للزواج مؤصلا فى الاسلام ولاخلاف فيه ولكن الكيفية التى فعلتها مها اسامة وعرضها على الملأ فيها لغط لأنها من المفروض ان تعرض نفسها أو يعرضها اهلها على من يرون فيه الدين والقوة والأخلاق اى تدرسه المرأة وتكون مقتنعة به واهلها مقتنعون به . لكن عرضها على الملأ لمن يستحقهاأو لا يستحقها هنا إهانة فى حق نفسها وأهلها

إذا الشابة مها اسامة حركت المياه الراكدة وأحيت مبدأ عرض المر أة نفسها على رجل للزواج وياليت كل أب يعرض ابنته على من يتوسم فيه الصلاح والتقوى وحسن الخلق وبذلك يكون قد صانها من مستقبل مظلم مخيف ولا تدرى فى أى طريق تسير وإلى اى مصير تكون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق