تقارير وتحقيقاتصحة

قصة وكيل الوزارة الاخواني الذي اطاح بالدكتور البلتاجي  وهل يقال الرجل لكثرة انجازاته

قصة وكيل الوزارة الاخواني الذي اطاح بالدكتور البلتاجي  وهل يقال الرجل لكثرة انجازاته

Spread the love

قصة الاخواني الذي اطاح بالدكتور البلتاجي  وهل يقال الرجل لكثرة انجازاته

كتب – محمد غنيم 

دكتور احمد البلتاجي امين عام نقابة أطباء دمياط استشاري النسا و الولادة مدير مستشفي دمياط التخصصي لغاية من يومين من الشخصيات المحترمه صاحب تجربه فريده في الإدارة استطاع أن يجمع حوله شباب الأطباء ويستثمر حماسهم ويعطيهم الفرصه ويجعل منهم كوادر تتحمل المسؤوليه استطاع أن يطور المكان الذي يعمل فيه استطاع أن يجذب المجتمع المدني لتطوير المستشفي لتصبح كبري مستشفيات المحافظه تحمل المسؤولية علي حساب عمله الخاص وصحته ويتساءل الكثيرين من ابناء دمياط

متي يتم وقف اغتيال الكفاءات العلمية في بلدنا علم واخلاق وتفاني في العمل لصالح المرضي لكن حضرة وكيل الوزارة الاخواني وهذه ليست ادعاء بل حقيقة سنثثبتها لكم في هذا التقرير لايعجبه دكتور احمد البلتاجي صاحب الانجازات و الذي اذا اردنا ان نرصد بعضا من  انجازات البلتاجي اثناء خدمته فسنجد منها

أولا إضافة قسم لجراحة المخ والأعصاب كخدمة جديدة في الطواريء والحوادث والاورام ووحدة تخاطب والاعلاج النفسي

ثانياً اضيف قسم الطوارئ لتستقبل حالات الطواري من جميع مستشفيات المحافظة

ثالثا حول قسم النسا والتوليد إلى قسم يشبه الفنادق والحروق والتجميل أضاف حضانات وعناية مركزة أطفال

رابعاً تجديد العناية المركزة وتوسيع القوة السريرية مع اضافة عنايات مركزة جديدة

أضاف للمستشفي جهاز أشعة مقطعية علي أعلي مستوي

جهاز رنين مغناطيسي كأفضل جهاز في دمياط علي المستوي الخاص والحكومي ماموجراف للكشف عن أورام الثدي

ولاول مرة يتم انشاء وحدة تخاطب في محافظة دمياط في المستشفي التخصصي بالتعاون مع جامعة المنصورة بناء علي برتوكول التعاون علما بانه تم تجهيز الوحدة من شباب الاطباء وقد اشادت الدكتورة نسرين عمر وتعهدت بتكريم القائمين علي الوحدة

ده كله بعلاقاته الطيبه وحب الناس سواء النواب المحترمين أو رجال الأعمال وفي الآخر يبقي ده الجزاء والله د أحمد البلتاجى يستحق درع التميز من الدرجة الاولي في فن الإدارة والتعامل وبدل ما يبقي وكيل الوزارة عنصر مساعد علي النجاح اصبح عنصر مقاوم للنجاح فقرر فجأة الضرب بكل آداب المهنة ضاربا بمصلحة المريض عرض الحائط و أراد ان ياخذ موقع مجهز لبنك الدم في مستشفي دمياط التخصصي بعد نقل بنك الدم الإقليمي للحرس مما سيسبب خطورة في حالات الطوارىء و بنك الدم ضروري بمستشفي دمياط التخصصي لأنها مستشفي عملاقة فماذا يفعل المريض في حالات الطواريء و الحوادث و.حالات النزيف الداخلي و حالات القيء الدموي و الكبد و الفشل الكلوي و حالات غسيل الكلي و حالات النسا و الولادة و حالات العظام و الانيميا الحادة في كل الأعمار و الكسور المضاعفة و نزيف المخ وايهما أولي مكاتب ادارية لزوم الفشخرة أم بنك الدم لمصلحة المريض

فكيف تتوفر مكونات الدم في وقت قياسي لا يزيد عن خمس دقائق لانقاذ حالات بين الحياة و الموت……

د.البلتاجي انسان و قائد و يهمه المصلحة العامة لخدمة المريض

ويقول الدكتور خالد الوشاحي ….  اشهد الله انني رايته انسانا نظيفا عف اليد و عف اللسان و ذو خلق رفيع .. فهل هذا هو ضريبه المناصب في مصر ..عرفت د . احمد البلتاجي الانسان ذو الصفات و المكارم الملائكيه دمت لنا اخي الحبيب بكل الخير .وﻻ يفرح او يشمت اي انسان مريض ذو منصب فانه ﻻبد ان يتذوق ما يشمت به .

ويقول الدكتور اسامة الاجدر الطبيب الدكتور الطيب احمد البلتاجي راقي الأسلوب .. الميسر على الناس .. الفاهم لعمله ..  المدرك لأهمية المهم وأولوياته .. والعارف بمقامات الناس .. والمدرك لوضع ومقام كل مسألة وان شئت فقل مدير القلوب قبل أن يكون مديرا لمستشفى دمياط التخصصي وأعتقد اعتقادا جازما ان استبعاده أو إدعاء ترقيته بهدف ابعاده إنما هي أبعد ما يكون لنفع الناس أو حسن سير العمل أو مصلحة الوطن وانما نقول أن مقام الدكتور البلتاجي لا ينزل أبدا عن مستوى وكيل أول وزارة الصحة….كل التقدير للدكتور. أحمد البلتاجي و اقول له  لا تحزن فربما ذياع صيتك وقدرتك الفائقة على حل المعضلات وحب مرؤوسيك لك هي التي اغتاظ منها اعداؤك

هذا هو الدكتور احمد البلتاجي .

فما هي قصة الدكتور محمود طلحة الاخواني وكيل صحة دمياط ؟

كتب الدكتور محمود طلحة علي صفحته الشخصية في 8 يونيو 2014 ما نصه ( رجاء من السيسي وطاقمه الرئاسي وكل المسئولين بلاش تكونوا جبناء ) بيقول للرئيس السيسي بلاش تكونوا جبناء ….

الدكتور محمود طلحة الذي قاد اضرابا للاطباء في مارس 2014 وكتب يعدد كيف ان المستشفيات خالية من كل شئ ثم يقول ما نصه ( هل عرفتم الان لماذا الاضراب اضراي الاطباء لتوفير كل هذا أو علي الاقل جزء كبير منه ليس الراتب هو الهدف الاول وان كان من الاهداف المطلوبة

تلك هي قصة وكيل الوزارة الاخواني الذي يكره النجاح والنماذج الناجحة التي تعمل لصالح الوطن ويحاربها بكل ما أوتي من قوة ليشفي ما في صدره من كره وغل وحقد للنظام  ولكل عناصر النجاح التي يمكن ان تكون موجودة في وقت احوج ما نكون فيه الي كل عناصر النجاح لانه لا وقت للفشل .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق